ظاهرة النزوح الداخلي وتأثيرها على کفاءة مخرجات منظومة التعليم العالي: دراسة إستطلاعية تحليلية لآراء عينة من الطلبة النازحين إلى کلية الإدارة والإقتصاد الجامعة المستنصرية

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

محاسب قانوني بغداد – جمهورية العراق

المستخلص

يمثل النزوح الداخلي هاجساً يتصدر إهتمام الجميع في وقتنا الراهن لما يطرحه من تحديات لها تأثير کبير على کفاءة مخرجات التعليم العالي.ويهدف البحث إلى التعرف على النظام التعليمي وفلسفته وعناصره وأنماطه، وتوضيح ظاهرة النزوح الداخلي ومسبباتها وآثارها الإجتماعية، مع تسليط الضوء على ما تسببه من تأثير جلي على المنظومة التعليمية وإجراء استطلاع لواقع النزوح، والخروج بالإستنتاجات والتوصيات على وفق الإجابة على التساؤلات التي تضمنتها مشکلة البحث، ومن ثم إعادة النظر في التخطيط المستقبلي ضمن نطاق منظومة التعليم العالي بالاعتماد على البيانات والمعلومات التي تم جمعها من کل من الدراسات المکتبية والدراسات الميدانية السابقة وأيضاً من الإحصاءات عن طريق إعداد إستبيان تألف من جزأين يمثل الجزء الأول المعلومات العامة لأفراد عينة البحث، اما الجزء الثاني فيتکون من محورين رئيسين انتظمت تحتهما(8) فقرات لجمع البيانات من عينة عشوائية للطلبة النازحين إلى کلية الإدارة والإقتصاد/الجامعة المستنصرية ولجميع المراحل للدراسة الأولية وبحجم عينة(60) طالباً وطالبة، وفي ضوء ذلک جرى جمع وتحليل البيانات واختبار الفرضيات بإستعمال البرنامج الإحصائيStatistical Analysis System  -SAS (2012) في تحليل البيانات لدراسة تأثير العوامل المختلفة، وقورنت الفروق المعنوية بين النسب المئوية بإستعمال اختبار مربع کاي(Chi-square -χ2) کما استعمل اختبار T للمفاضلة بين المتغيرات، کذلک فقد حللت النتائج إحصائياً بإستعمال مربع کاي(X2) Qi-square، وقد تم التوصل إلى جملة من الإستنتاجات من أبرزها الافتقار لوجود قاعدة بيانات رصينة يمکن عن طريقها الکشف عن العدد الحقيقي للنازحين الداخليين من أساتذة تدريسيين وطلبة، مما يؤدي إلى عدم الاحتفاظ بإحصائية حقيقية وکاملة يمکن الرجوع اليها عند التخطيط للمستقبل، کما تم عرض حزمة من التوصيات من أهمها ضرورة تشکيل لجنة مختصة تتبنى آلية واضحة لتقويم ومراقبة العملية التعليمية في ظل النزوح الداخلي لقياس مدى جودة وفعالية مخرجات المنظومة التعليمية والحکم على کفاءتها.